منتديات نبتيت
عزيزى الزائر الكريم .. اهلا ومرحبا بك فى منتديات نبتيت .. الموقع الاول والرسمى لقرية نبتيت ..يحتوى على كل ماهو جديد ومتميز فى جميع المجالات بالاضافة الى كل ما يخص قرية نبتيت ..بالاضافه الى كل ما يخص الشيخ انس جلهوم ابن قرية نبتيت .. من تسجيلات وصور واخبار



نتمنى منك الاشتراك معنا .. والدخول اذا كنت عضوا

*&#* أخـلاق الـنـبـي الـعـظـيـمـة صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم *&#*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

*&#* أخـلاق الـنـبـي الـعـظـيـمـة صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم *&#*

مُساهمة من طرف love you في الأحد سبتمبر 27, 2009 11:28 pm

[center]




أخلاق النبي العظيمة

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خُلقاً وأكرمهم وأتقاهم،

عن أنس - رضي الله عنه - قال
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا )
- المسند الصحيح.

وعن صفية بنت حيي - رضي الله عنها - قالت
( ما رأيت أحدا أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم )-
بإسناد حسن.


قال - تعالى - مادحاً وواصفاً خُلق نبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم -

((وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ)) [القلم : 4]

قالت عائشة لما سئلت - رضي الله عنها - عن خلق النبي - عليه الصلاة والسلام -،
قالت: (كان خلقه القرآن ) صحيح الجامع .

فهذه الكلمة العظيمة من عائشة - رضي الله عنها - ترشدنا إلى أن أخلاقه - عليه الصلاة والسلام - هي اتباع القرآن، وهي الاستقامة على ما في القرآن من أوامر ونواهي، وهي التخلق بالأخلاق التي مدحها القرآن العظيم وأثنى على أهلها والبعد عن كل خلق ذمه القرآن.

قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسيره

ومعنى هذا أنه - صلى الله عليه وسلم - صار امتثال القرآن أمراً ونهياً سجيةً له وخلقاً....فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا ما جبله الله عليه من الخُلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم وكل خُلقٍ جميل. أ. هـ

عن عطاء - رضي الله عنه - قال

قال: [ لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت أخبرني عن صفة الرسول صلى الله عليه وسلم في التوراة قال فقال أجل والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن { يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا } وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله تعالى حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله ويفتحوا بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ]
- رواه البخاري



ما المقصود بحُسن الخلق؟

عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( البر حسن الخلق ... ))
صحيح الجامع

قال الشيخ ابن عثيمين في شرح الحديث السابع والعشرون في الأربعين النووية: حسن الخلق أي حسن الخلق مع الله، وحسن الخلق مع عباد الله، فأما حسن الخلق مع الله فان تتلقي أحكامه الشرعية بالرضا والتسليم، وأن لا يكون في نفسك حرج منها ولا تضيق بها ذرعا، فإذا أمرك الله بالصلاة والزكاة والصيام وغيرها فإنك تقابل هذا بصدر منشرح.

أما حسن الخلق مع الناس فقد سبق أنه: كف الأذى
والصبر على الأذى، وطلاقة الوجه وغيره.

على الرغم من حُسن خلقه حيث كان يدعو الله بأن يحسّن أخلاقه ويتعوذ من سوء الأخلاق - عليه الصلاة والسلام -.

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي ) -
رواه أحمد ورواته ثقات.



أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أهله:

كان صلى الله خير الناس وخيرهم لأهله وخيرهم لأمته من طيب كلامه وحُسن معاشرة زوجته بالإكرام والاحترام،
حيث قال - عليه الصلاة والسلام -:

(( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي )) صحيح ابن ماجه.

وكان من كريم أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - في تعامله مع أهله وزوجه أنه كان يُحسن إليهم ويرأف بهم ويتلطّف إليهم ويتودّد إليهم، فكان يمازح أهله ويلاطفهم ويداعبهم، وكان من شأنه - صلى الله عليه وسلم - أن يرقّق اسم عائشة ـ - رضي الله عنها - ـ

كأن يقول لها: (يا عائش)، ويقول لها: (يا حميراء) ويُكرمها بأن يناديها باسم أبيها بأن يقول لها: (يا ابنة الصديق) وما ذلك إلا تودداً وتقرباً وتلطفاً إليها واحتراماً وتقديراً لأهلها.

كان يعين أهله ويساعدهم في أمورهم ويكون في حاجتهم، (كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، أبادره ويبادرني ، حتى يقول : دعي لي وأقول أنا : دع لي )،
صحيح النسائي .

وكان يُسَرِّبُ إلى عائشة بناتِ الأنصار يلعبن معها‏. ‏ وكان إذا هويت شيئاً لا محذورَ فيه تابعها عليه، وكانت إذا شربت من الإِناء أخذه، فوضع فمه في موضع فمها وشرب، وكان إذا تعرقت عَرقاً - وهو العَظْمُ الذي عليه لحم - أخذه فوضع فمه موضع فمها، وكان يتكئ في حَجْرِها، ويقرأ القرآن ورأسه في حَجرِها، وربما كانت حائضاً، وكان يأمرها وهي حائض فَتَتَّزِرُ ثم يُباشرها، وكان يقبلها وهو صائم، وكان من لطفه وحسن خُلُقه مع أهله أنه يمكِّنها من اللعب.

( سألت عائشة : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت : كان يكون في مهنة أهله ، تعني خدمة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة )
رواه مسلم والترمذي.

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:
(( كان يخيط ثوبه, ويخصف نعله, ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم )) -
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح


ومن دلائل شدة احترامه وحبه لزوجته خديجة - رضي الله عنها -، إن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها (صديقاتها)، وذلك بعد مماتها



عدل النبي - صلى الله عليه وسلم

كان عدله - صلى الله عليه وسلم - وإقامته شرع الله - تعالى -ولو على أقرب الأقربين.

قال - تعالى -:
(يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءِ للّهِ وَلَوْ عَلَىَ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ)
(النساء : 135)

كان يعدل بين نسائه - صلى الله عليه وسلم - ويتحمل ما قد يقع من بعضهن
من غيرة كما كانت عائشة - رضي الله عنها - غيورة.

فعن أم سلمة - رضي الله عنها - أنها - يعني - [ أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فجاءت عائشة متزرة بكساء ، ومعها فهر ، ففلقت به الصحفة ، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة ، ويقول : (( كلوا غارت أمكم مرتين )) ، ثم أخذ رسول الله صحفة عائشة ، فبعث بها إلى أم سلمة ، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة ]
رواه النسائي وصححه الألباني

قال - عليه الصلاة والسلام - في قصة المرأة المخزومية التي سرقت:
( ... ‏والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ‏)‏.



كلام النبي - صلى الله عليه وسلم

كان إذا تكلم تكلم بكلام فَصْلٍ مبين، يعده العاد ليس بسريع لا يُحفظ، ولا بكلام منقطع لا يُدركُه السامع، بل هديه فيه أكمل الهديِّ،

كما وصفته أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - بقولها:
(ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسرد كسردكم هذا ، ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل ، يحفظه من جلس إليه )
متفق عليه

وكان - عليه الصلاة والسلام - لا يتكلم فيما لا يَعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه،
وإذا كرِه الشيء‏: ‏ عُرِفَ في وجهه



أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الأطفال

وعن انس - رضي الله عنه - قال (( كان - صلى الله عليه وسلم - كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم )) -
رواه البخاري واللفظ له ومسلم.

كان - صلى الله عليه وسلم - يسمع بكاء الصبي فيسرع في الصلاة مخافة أن تفتتن أمه.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يحمل ابنة ابنته وهو يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها وجاء الحسن والحسين وهما ابنا بنته وهو يخطب الناس فجعلا يمشيان ويعثران فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما حتى ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله ورسوله(وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (لأنفال: 28) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان فيعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما.



خلقه - صلى الله عليه وسلم - في معاملة الصبيان

فإنه كان إذا مر بالصبيان سلم عليهم وهم صغار وكان يحمل ابنته أمامه وكان يحمل ابنة ابنته أمامه بنت زينب بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي بالناس وكان ينزل من الخطبة ليحمل الحسن والحسين ويضعهما بين يديه



أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الخدم

ومع هذه الشجاعة العظيمة كان لطيفا رحيماً فلم يكن فاحشاً ولا متفحشا ولا صخاباً في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح.

عن أنس - رضي الله عنه - قال
( خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين . والله ! ما قال لي : أفا قط . ولا قال لي لشيء : لم فعلت كذا ؟ وهلا فعلت كذا ؟ زاد أبو الربيع : ليس مما يصنعه الخادم . ولم يذكر قوله : والله ! )
رواه الشيخان وأبو داود و الترمذي.

عن عائشة رضي الله - تعالى -عنها قالت ((ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده . ولا امرأة . ولا خادما . إلا أن يجاهد في سبيل الله . وما نيل منه شيء قط . فينتقم من صاحبه . إلا أن ينتهك شيء من محارم الله . فينتقم لله عز وجل )).

وفي رواية (( ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ، ولا ضرب خادما ولا امرأة )) -
الشمائل المحمديه.

عن عائشة - رضي الله عنها - قالت
( ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله ، فينتقم بها لله )



رحمة النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال - تعالى -: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء: 107)

وعندما قيل له ادع على المشركين قال - صلى الله عليه وسلم -
( إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة ) - رواه مسلم.

قال - عليه الصلاة والسلام -:
((اللهم ! إنما أنا بشر . فأيما رجل من المسلمين سببته ، أو لعنته ، أو جلدته . فاجعلها له زكاة ورحمة . وفي رواية : عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله . إلا أن فيه : زكاة وأجرا))
رواه مسلم.

قال - صلى الله عليه وسلم -: ( هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم ) رواه البخاري.

قال - تعالى -:
( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ... )
(آل عمران : 159)

وقال - صلى الله عليه وسلم - في فضل الرحمة:
( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء )
صحيح أبي داود.

وقال - صلى الله عليه وسلم - في أهل الجنة الذين أخبر عنهم بقوله:
(... وأهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق . ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ، ومسلم ... )
رواه مسلم.



عفو النبي - صلى الله عليه وسلم

عن أنس - رضي الله عنه - قال
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا . فأرسلني يوما لحاجة . فقلت : والله ! لا أذهب . وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق . فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي . قال فنظرت إليه وهو يضحك . فقال : " يا أنيس ! أذهبت حيث أمرتك ؟ " قال قلت : نعم . أنا أذهب ، يا رسول الله ! )
رواه مسلم وأبو داود.

فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:
(( بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي . فقام يبول في المسجد . فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : مه مه . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزرموه . دعوه " فتركوه حتى بال . ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر . إنما هي لذكر الله عز وجل ، والصلاة ، وقراءة القرآن " ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فأمر رجلا من القوم ، فجاء بدلو من ماء ، فشنه عليه ))
رواه مسلم



تواضعه - صلى الله عليه وسلم

وكان - صلى الله عليه وسلم - يجيب دعوتهم دعوة الحر والعبد والغني والفقير ويعود المرضى في أقصى المدينة ويقبل عذر المعتذر.

وكان - صلى الله عليه وسلم - سيد المتواضعين، يتخلق ويتمثل بقوله - تعالى -:
((تِلْكَ الدّارُ الاَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الأرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتّقِينَ))
[القصص : 83].

فكان أبعد الناس عن الكبر، كيف لا وهو الذي يقول - صلى الله عليه وسلم -:
( لا تطروني ، كما أطرت النصارى ابن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله )
رواه البخاري.

كيف لا وهو الذي كان يقول - صلى الله عليه وسلم -:
( آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد )
خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: محمد جار الله الصعدي.

كيف لا وهو القائل بأبي هو وأمي - صلى الله عليه وسلم -
( لو أهدي إلي كراع لقبلت ، ولو دعيت عليه لأجبت )
الشمائل المحمديه.

كيف لا وهو الذي كان - صلى الله عليه وسلم - يحذر من الكبر أيما تحذير فقال:
( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر )
رواه مسلم

ومن تواضعه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يجيب الدعوة ولو إلى خبز الشعير ويقبل الهدية.

عن انس - رضي الله عنه - قال
(( كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعى إلى خبز الشعير والإهالة السنخة فيجيب ... )) -
رواه الترمذي في الشمائل.

الإهالة السنخة: أي الدهن الجامد المتغير الريح من طوال المكث.



مجلسه - صلى الله عليه وسلم -

كان يجلِس على الأرض، وعلى الحصير، والبِساط،

عن أنس - رضي الله عنه - قال
( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع ... )
رواه أبو داود والترمذي بلفظه.

عن أبي أمامة الباهلي قال:
(( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكئا على عصا فقمنا إليه فقال لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا ))
رواه أبو داود أبن ماجة وإسناده حسن.



زهده - صلى الله عليه وسلم -

كان - صلى الله عليه وسلم - أزهد الناس في الدنيا وأرغبهم في الآخرة خيره الله - تعالى -بين أن يكون ملكا نبيا أو يكون عبدا نبيا فاختار أن يكون عبدا نبيا.

كان ينامُ على الفراش تارة، وعلى النِّطع تارة، وعلى الحصير تارة، وعلى الأرض تارة، وعلى السرير تارة بين رِمَالهِ، وتارة على كِساء أسود‏.

قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -:
( عن أنس ، قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على سرير مرمول بشريط ، وتحت رأسه مرفقة حشوها ليف ، فدخل عليه ناس من أصحابه فيهم عمر . قال : فاعوج النبي صلى الله عليه وسلم اعوجاجه ، فرأى عمر أثر الشريط في جنب النبي صلى الله عليه وسلم ، فبكى ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يبكيك ؟ فقال : كسرى وقيصر يعيشان فيه وأنت على هذا السرير ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ قال : بلى . قال : فهو والله كذلك )

وكان من زهده - صلى الله عليه وسلم - وقلة ما بيده أن النار لا توقد في بيته في الثلاثة أهلة في شهرين.

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاويا هو وأهله ، لا يجدون عشاء ، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير )
الشمائل المحمديه





عبادته صلى الله عليه وسلم

كان - عليه الصلاة والسلام - أعبد الناس، و من كريم أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان عبداً لله شكوراً.

فإن من تمام كريم الأخلاق هو التأدب مع الله رب العالمين وذلك بأن يعرف العبد حقّ ربه - سبحانه وتعالى - عليه فيسعى لتأدية ما أوجب الله - عز وجل - عليه من الفرائض ثم يتمم ذلك بما يسّر الله - تعالى -له من النوافل، وكلما بلغ العبد درجةً مرتفعةً عاليةً في العلم والفضل والتقى كلما عرف حق الله - تعالى -عليه فسارع إلى تأديته والتقرب إليه - عز وجل - بالنوافل.


فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رب العالمين في الحديث القدسي الذي يرويه عن ربه إن الله - تعالى -قالى:
(... وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ... )
رواه البخاري.

فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يعرف حق ربه - عز وجل - عليه وهو الذي قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر على الرغم من ذلك كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ـ صلوات ربي وسلامه عليه ـ ويسجد فيدعو ويسبح ويدعو ويثني على الله- تبارك وتعالى -ويخشع لله - عز وجل - حتى يُسمع لصدره أزيز كأزيز المرجل.

فعن عبدالله بن الشخير ـ - رضي الله عنه - ـ قال:
( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء )
رواه أبو داود وصححه الألباني.

وعن عائشة ـ - رضي الله عنها - ـ: أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه،
[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا صلى ، قام حتى تفطر رجلاه . قالت عائشة : يا رسول الله ! أتصنع هذا ، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال " يا عائشة ! ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ]
رواه مسلم.

وكان مـن تـمثله - صلى الله عليه وسلم - للقـرآن
أنه يذكر الله - تعالى -كثيراً، قال - عز وجل -:
((.... وَالذّاكِـرِينَ اللّهَ كَثِيراً وَالذّاكِرَاتِ أَعَدّ اللّهُ لَهُـم مّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيـماً))
[الأحزاب : 35].

وقال - تعالى -: ((... فَاذْكُرُونِيَ أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ)) [البقرة : 152].

ومن تخلقه - صلى الله عليه وسلم - بأخلاق القرآن وآدابه تنفيذاً لأمر ربه - عز وجل - أنه كان يحب ذكر الله ويأمر به ويحث عليه،
قال - صلى الله عليه وسلم -:
(لأن أقول - سبحان - الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس)
رواه مسلم.

وقال - صلى الله عليه وسلم -:
( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) رواه البخاري.

وقال - صلى الله عليه وسلم -:
( ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله )
أخرجه الطبراني بسندٍ حسن.

كان - عليه الصلاة والسلام - أكثر الناس دعاءً،
وكان من أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول:
( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )
متفق عليه.

وعن عائشة ـ - رضي الله عنها - ـ أنه كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل موته: (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل)
رواه النسائي وصححه الألباني.




دعوته صلى الله عليه وسلم

كانت دعوته - عليه الصلاة والسلام - شملت جميع الخلق، كان رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - أكثر رسل الله دعوة وبلاغـًا وجهادًا، لذا كان أكثرهم إيذاءً وابتلاءً، منذ بزوغ فجر دعوته إلى أن لحق بربه - جل وعلا -.

وقد ذكر كتاب زاد المعاد حيث قال أن دعوة النبي - عليه الصلاة والسلام - كانت على مراتب:

المرتبة الأولى‏: ‏ النبوة‏. ‏
الثانية‏: ‏ إنذار عشيرته الأقربين‏. ‏
الثالثة‏: ‏ إنذار قومه‏.
‏ الرابعة‏: ‏ إنذار قومٍ ما أتاهم من نذير من قبله وهم العرب قاطبة‏.
‏ الخامسة‏: ‏ إنذارُ جميع مَنْ بلغته دعوته من الجن والإِنس إلى آخر الدّهر‏

وقد قال الله - جل وعلا - لنبيه - صلى الله عليه وسلم -:
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ).
[ سورة يوسف : 108 ]

وهذا أيضا من أخلاقه - عليه الصلاة والسلام -، ومن أخلاق أهل العلم جميعا، أهل العلم والبصيرة أهل العلم والإيمان أهل العلم والتقوى.
ومن ذلك شفقته بمن يخطئ أو من يخالف الحق وكان يُحسن إليه ويعلمه بأحسن أسلوب، بألطف عبارة وأحسن إشارة، من ذلك لما جاءه الفتى يستأذنه في الزنى.

فعن أبي أُمامة - رضي الله عنه - قال:
(( إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ائذن لي بالزنا فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا : مه مه فقال : ادنه فدنا منه قريبا قال : فجلس قال : أتحبه لأمك ؟ قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال : أفتحبه لابنتك قال : لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لبناتهم قال : أفتحبه لأختك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال : أفتحبه لعمتك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لعماتهم قال : أفتحبه لخالتك قال : لا والله جعلني الله فداءك قال : ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال : فوضع يده عليه وقال : اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء ))
رواه أحمد.

وقد انتهج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك في دعوته ولطيف أسلوبه للناس كلهم حتى شملت الكافرين، فكان من سبب ذلك أن أسلم ودخل في دين الله - تعالى -أفواجٌ من الناس بالمعاملة الحسنة والأسلوب الأمثل، كان يتمثل في ذلك - صلى الله عليه وسلم -
قول الله - عز وجل -:
((ادْعُ إِلِىَ سَبِيــلِ رَبّــكَ بِالْحِكْـمَةِ وَالْمَـوْعِظَـةِ الْحَسَنَـةِ وَجَادِلْهُم بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ... ))
[النحل: 125]

إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أُسيء إليه يدفع بالتي هي أحسن يتمثل ويتخلق بقوله - تعالى -
: ((... ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنّهُ وَلِيّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقّاهَا إِلاّ الّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يلقاها إِلاّ ذُو حَظّ عَظِيم))
[فصلت 34-35]



مزاح النبي - صلى الله عليه وسلم -

وكان من هديه - صلى الله عليه وسلم - أن يمازح العجوز، فقد سألته امرأة عجوز قالت: يا رسول الله! ادع الله أن يدخلني الجنة،
فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -:
(يا أم فلان ! إن الجنة لا تدخلها عجوز . قال : فولت تبكي . فقال : أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز ، إن الله تعالى يقول : { إنا أنشأناهن إنشاء . فجلعناهن أبكارا . عربا أترابا } ) [الواقعة : 35 - 37]
رواه الترمذي في الشمائل وحسنه الألباني.

وكان جُلُّ ضحكه التبسم، بل كلُّه التبسم، فكان نهايةُ ضحكِه أن تبدوَ نواجِذُه‏. ‏



كرم النبي - صلى الله عليه وسلم -

من كرمه - صلى الله عليه وسلم - أنه جاءه رجل يطلب البردة التي هي عليه فأعطاه إياها - صلى الله عليه وسلم -



صبر النبي - صلى الله عليه وسلم -

كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبر على الأذى فيما يتعلق بحق نفسه وأما إذا كان لله - تعالى -فإنه يمتثل فيه أمر الله من الشدة.. وهذه الشدة مع الكفار والمنتهكين لحدود الله خير رادع لهم وفيها تحقيق للأمن والأمان..

قال - تعالى -: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ)
[ الفتح: 29 ]

ومن صبر النبي - صلى الله عليه وسلم - (( أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال : لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ، ثم قال : يا محمد ، فقال : ذلك فيما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ، لا يشرك به شيئا ))
والأخشبان: جبلا مكة أبو قبيس وقعيقعان.

فقد أخرج ابن سعد عن أنس - رضي الله عنه - قال:
[ ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم فذكر الحديث قال أنس لقد رأيته يكيد بنفسه ( أي يقارب الموت ) بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال(( تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا بك يا إبراهيم لمحزونون )) ]



تعاون النبي - صلى الله عليه وسلم -

قال - عليه الصلاة والسلام - ‏: ‏ ‏(‏( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه )‏)‏‏.

عن ابن أبي أوفى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(( ... وكان لا يأنف و لا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين و العبد ، حتى يقضي له حاجته ))
رواه النسائي والحاكم.



نصيحة لنفسي ولأخوتي:

قال - تعالى -:
(ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً *ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليماً)
[سورة النساء: 69-70].

وقال - تعالى -: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً)
[سورة الأحزاب: 21].

فأكمل المؤمنين إيماناً بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، وأعظمهم اتباعا، له وأسعدهم بالاجتماع معه: المتخلقون بأخلاقه المتمسكون بسنته وهديه،

قال - صلى الله عليه وسلم -: (( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا ، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه )).

وقال - صلى الله عليه وسلم -:
(( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ... )).

وفي الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال: (( إن من أخيركم أحسنكم خلقا )).

قال - عليه الصلاة والسلام -:
(( ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن وإن الله يبغض الفاحش البذيء )).
وفي رواية: (( ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق ، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة )).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: (( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لأهله )).
وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا )).




وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

لا تنسونا من صالح دعائكم

وجزاكم الله خيرا

love you
عضو نبتيتى مساهم
عضو نبتيتى مساهم

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: *&#* أخـلاق الـنـبـي الـعـظـيـمـة صـلـى الـلـه عـلـيـه وسـلـم *&#*

مُساهمة من طرف ali.zyada في الأحد سبتمبر 27, 2009 11:49 pm

((وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ))
جزالك الله كل خير . ونتمنى منك كل جديد ونورت السايت كله .. ومستنين منك كل جديد

ali.zyada
المدير العام

عدد المساهمات : 658
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى