منتديات نبتيت
عزيزى الزائر الكريم .. اهلا ومرحبا بك فى منتديات نبتيت .. الموقع الاول والرسمى لقرية نبتيت ..يحتوى على كل ماهو جديد ومتميز فى جميع المجالات بالاضافة الى كل ما يخص قرية نبتيت ..بالاضافه الى كل ما يخص الشيخ انس جلهوم ابن قرية نبتيت .. من تسجيلات وصور واخبار



نتمنى منك الاشتراك معنا .. والدخول اذا كنت عضوا

حكم العمل في البنوك ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حكم العمل في البنوك ؟

مُساهمة من طرف ميدو مشاكل في الأربعاء أكتوبر 21, 2009 12:02 pm

حكم العمل في البنوك ؟


إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له .
وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله .
أما بعد : فإنّ موضوع الربا من أخطر المواضيع , وقد أجمعت الشرائعُ على تحريمه, وتوعّد الله المتعامل به بأشد الوعيد , فقال - تعالى- : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطُهُ الشيطان من المسّ ) / البقرة ( 275) , فأخبر سبحانه أنّ الذين يتعاملون بالربا ( لا يقومون ) , أي : من قبورهم عند البعث ( إلاّ كما يقوم الذي يتخبّطُهُ الشيطان من المس ) , أي : إلا كما يقوم المصروع حال صرعه ؛ وذلك لتضخم بطونهم بسبب أكلهم الربا في الدنيا .
كما توعد الله سبحانه الذي يعود إلى أكل الربا بعد معرفة تحريمه بأنّه من أصحاب النار الخالدين فيها , قال - تعالى- : ( ومن عاد فأُولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) / البقرة ( 275) .
كما أخبر الله سبحانه أنه يمحق بركة الرّبا , قال - تعالى- : ( يمحق الله الربا ) / البقرة ( 276 ) , أي : يمحق بركة المال الذي خالطه الربا , فمهما كثرت أموال المرابي وتضخّمت , فهي ممحوقة البركة , لا خير فيها , وإنما هي وبالٌ على صاحبها , تعبٌ في الدنيا , وعذابٌ في الآخرة , ولا يستفيد منها .
وقد وصف الله المرابي بأنه كفّارٌ أثيم , قال - تعالى- : ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحبُّ كلّ كفّارٍ أثيم ) / البقرة ( 276 ) , فأخبر الله سبحانه أنه لا يحب المرابي , وحرمانُه من محبة الله يستلزم أنّ الله يُبغضُهُ ويمقتُهُ , وتَسْميتُهُ كفاراً أي : مبالِغا في كفر النعمة , وهو الكفر الذي لا يُخرِج من المِلة , فهو كفارٌ لنعمة الله؛ لأنه لا يرحم العاجز , ولا يساعد الفقير , ولا يُنظِر المُعسِر .
أو المراد : أنه كفّار الكفر المخرج من المِلة إذا كان يستحلّ الربا , وقد وصفه الله في هذه الآية بأنه أثيم , أي : مبالغ في الإثم , منغمسٌ في الأضرار المادية والخلقية .
وقد أعلن الله الحرب منه ومن رسوله - صلى الله عليه وسلم- على المرابي لأنه عدوٌّ لهما إن لم يترك الربا , ووصفه بأنه ظالم , قال - تعالى- : ( يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقِيَ من الربا إن كنتم مؤمنين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوسُ أموالكم لا تَظلِمون ولا تُظلَمون ) / البقرة(279,278).
انتهى من كتاب : الملخّص الفقهي/ للشيخ: صالح الفوزان ( 2/ 33-35 )

وإلى جانب هذه الزواجر القرآنية عن التعامل بالربا جاءت زواجر في سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم- , فقد عدّهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم- من الكبائر الموبقة أي: المهلكة , فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ("اجتنبوا السبع الموبقات" , قالوا: يا رسول الله وما هنّ ؟ قال : " الشرك بالله , والسحر , وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , وأكل الربا , وأكل مال اليتيم , والتولي يوم الزحف , وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" ) متفق عليه /خ (2766) / م ( 258).
وعن جابر - رضي الله عنه- قال : ( لعن رسول الله آكل الربا , وموكله , وكاتبه , وشاهديه , وقال " هم سواء " ) أخرجه مسلم في صحيحه ( 1598) .
عن عبد الله بن حنظلة ( غسيل الملائكة ) - رضي الله عنهما- قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- Sad درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشدُّ عند الله من ستةٍ وثلاثين زنيةٍ ) أخرجه الإمام أحمد في "المُسند" والطبراني في "الأوسط" والدارقطني , وصححه الإمام المحدث الألباني في: سلسلة الأحاديث الصحيحة ( 1033).
عن البراء بن عازب - رضي الله عنه- أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( الربا اثنان وسبعون بابا , أدناها مثلُ إتيان الرجل أمّهُ , وإنّ أربا الربا استطالة الرجل في عرض أخيه ) رواه الطبراني في "الأوسط" وصححه العلامة الألباني بمجموع طرقه, في : سلسة الأحاديث الصحيحة ( 1871) .
عن ابن مسعود - رضي الله عنه- ذكر حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- وقال فيه : ( ما ظهر في قوم الزنا والربا ؛ إلا أحلُّوا بأنفسهم عذابَ الله ) رواه أبو يعلى وحسنه العلامة المحدث الألباني - رحمه الله- / صحيح الترغيب والترهيب (1860)
إذا كانت هذه خطورة الربا وشناعته وهذا قبحه , وأنّه من الموبقات المُهلكات فما حكم العمل في البنوك الربوية التي ابتليت بها الأمة في هذا الزمان ؟
أسوق في هذه السطور بعض فتاوى أهل العلم في ذلك :

سئل الإمام الفقيه عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله- :
ما حكم الإسلام فيمن يعملون في البنوك ويضعون أموالهم فيها دون أخذ فوائد لها ؟

الجواب : لا ريب أنّ العمل في البنوك التي تتعامل بالربا غير جائز ؛ لأنّ ذلك إعانة لهم على الإثم والعدوان , وقد قال الله سبحانه : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) / المائدة ( 2 ) .
وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه : ( لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه, وقال : هم سواء ) أخرجه مسلم في صحيحه .
أمّا وضع المال في البنوك بالفائدة الشهرية أو السنوية فذلك من الربا المحرم بإجماع العلماء , أما وضعه بدون فائدة فالأحوط تركه إلا عند الضرورة إذا كان البنك يتعامل بالربا ؛ لأن وضع المال عنده ولو بدون فائدة فيه إعانة له على أعماله الربوية , فيُخشى على صاحبه أن يكون من جملة المعينين على الإثم والعدوان وإن لم يُرد ذلك
فالواجب الحذر مما حرم الله والتماس الطرق السليمة لحفظ الأموال وتصريفها .
وفّق الله المسلمين لما فيه سعادتهم وعزهم ونجاتهم , ويسّر لهم العمل السريع لإيجاد بنوك إسلامية سليمة من أعمال الربا , إنّه وليُّ ذلك والقادر عليه .

وسئل كذلك عن: حكم العمل في أقسام البنوك الربوية التي لا صلة لها بالربا مباشرة؟

فأجاب : لكن بهم قام الربا وبهم قام البنك , ولو لم يتوظف لما قام المنع , فهم أعانوا على إقامة البنوك الموجودة وتعاطي الربا , نسأل الله السلامة .
مجموع فتاوى الإمام ابن باز ( 19/ 150 )


سئل العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله- :
ما حكم العمل في البنوك الربوية ومعاملتها ؟

فأجاب : العمل فيها مُحرّم لأنه إما إعانة على الربا , فإذا كان إعانة على الربا فإنه يكون داخلا في لعنة المعين حيث صحّ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه : ( لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه , وقال: هم سواء ) . وإن لم يكن إعانة على الربا فهو رضا بهذا العمل وإقرار له ولا يجوز التوظف في البنوك التي تتعامل بالربا , وأما وضع الفلوس عندهم للحاجة فلا بأس إذا لم نجد مأمناً سوى هذه البنوك فإنه لا بأس به بشرط أن لا يأخذ الإنسان منه الربا فإن أخذ الربا فهو حرام .
فقه وفتاوى البيوع / ص : 353
وسئل - رحمه الله- كذلك : هل يجوز العمل في مؤسسة ربوية كسائق أو حارس ؟

فأجاب : لا يجوز العمل بالمؤسسات الربوية ولو كان الإنسان سائقا أو حارسا , وذلك لأن دخوله في وظيفة عند مؤسسات ربوية يستلزم الرضا بها , لأن من ينكر الشيء لا يمكن أن يعمل لمصلحته , فإذا عمل لمصلحته فإنه يكون راضيا به , والراضي بالشيء المحرم يناله من إثمه .
أمّا من كان يباشر القيد والكتابة والإرسال والإيداع وما أشبه ذلك فهو لا شك أنه مباشر للحرام , وقد ثبت عن النبي - صلى اله عليه وسلم- من حديث جابر - رضي الله عنه- : ( أنه لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه , وقال : هم سواء ) .
فقه وفتاوى البيوع / جمع : أشرف بن عبد المقصود , ص : 358

سئل الشيخ : عبد الرزاق عفيفي - رحمه الله- :
ما حكم من يعمل حارسا أو فراشا في مؤسسة ربوية ؟

فقال : لا يجوز أن يقدم الشاي أو القهوة لمن يكتب الربا ولا يجوز أن يعمل لديها أي عمل , حتى ولو أدى ذلك إلى أن يعمل حمّالا في السوق , سواء كانت هذه المؤسسة الربوية تبع للحكومة أو للجن أو للإنس , كله سواء . قال - تعالى- : ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) والذي يحمل الورق المكتوب فيه الربا من مكتب إلى مكتب مثل كاتب الربا وحاسبه. فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي ( 1/ 205 )

سئلت لجنة البحوث العلمية والإفتاء , بالمملكة العربية السعودية :
اضطرته ظروف المعيشة للعمل , وسابق في ديوان الموظفين العام , ولم يحالفه النجاح , وأرغمته ظروفه حسب قوله إلى العمل في بنك الرياض , ويذكر أنه عمل بأغلب أقسامه , ووجده يتعامل بالربا عين الربا , حيث يقرض الشخص تسعة آلاف ريال , ويرتد المبلغ عشرة آلاف ريال , بالإضافة إلى كشف الحساب للعملاء بفائدة , ويذكر أنه متحسِّر من هذا العمل , وأنه لو خرج تراكمت عليه الديون ؛ لأن راتبه من البنك دخله الوحيد ..... ويطلب إرشاده ؟

فأجابت : العمل في البنوك التي تتعامل بالمعاملة التي وصفتها , والتي هي عين الربا لا يجوز ؛ لأدلة تحريم الربا الواردة في الكتاب والسنة وإجماع الأمة , ومنها ما روى ابن مسعود - رضي الله عنه- : ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه ) أخرجه الخمسة , وصححه الترمذي .
وما رواه جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- : ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ) وقال : " هم سواء " .
فالواجب عليك : أنْ تترك العمل فيه ؛ طاعةً لله سبحانه ورسوله - صلى الله عليه وسلم- وحذراً من غضب الله وعقابه , والتمِس عملاً آخر مما أباح الله - عزّ وجلّ- وأبشر بالتيسير والتسهيل إذا تركت عملك في البنك من أجل الله سبحانه , لقول الله -عز وجل- : ( ومن يتقِ الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ) /الطلاق ( 2, 3 ) وبالله التوفيق .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 15/ 41 )
وسئلت كذلك : ما حكم الراتب الذي يأخذه الموظف من البنك ؟

فأجابت : إذا كان البنك غير ربوي ؛ فما يأخذه الموظف من مرتب أو مكافأة أجراً على عمله – من الكسب الحلال , لاستحقاقه إياه مقابل عمل جائز .
أما إن كان البنك ربويا ؛ فما يأخذه الموظف من مرتب أو مكافأة أجرا على عمله به – حرام ؛ لتعاونه مع أصحاب البنك الربوي على الإثم والعدوان , وقد قال الله - تعالى- : (وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم- لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه , وقال : " هم سواء " رواه مسلم .
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ( 15/ 52 )

سئل علاّمة الديار اليمانية ومحدِّثُها الشيخ : مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- :
هناك بنوك ربوية فهل يجوز التعامل معها والاشتغال فيها ؟

الجواب : أما الاشتغال فيها فلا , إن كنت كاتبا أو مشاركا فالنبي - صلى الله عليه وسلم- يقول : ( لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ) .
وإنْ كنت تضع نقودك فقط وأنت تخاف عليها أن تُسرق , فلا تأخذ أرباحا منها , بل يُردُّ لك مالك كما هو , فإن الله - عز وجل- يقول في كتابه الكريم : ( فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ) / البقرة 275 ويقول أيضا : (وإن تُبتُم فلكُم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون ) / البقرة 279
أما إذا كان لا يخاف على ماله فلا , لأنه يساعدهم بالأرباح , وربُّ العِزّة يقول في كتابه الكريم : ( وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوان ) .
فلا يجوز المعاملة , ولا التعاون مع هذه البنوك , إلا في مسألةٍ ضرورية كأنْ تخشى على مالك من اللصوص أو الضياع , فلك أن تضع أموالك فيها , ولا تأخذ أرباحا .
تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب / ص: 133
للعلامة المحدث مقبل الوادعي - رحمه الله-
فهذه أخي في الله/أختي في الله , فتاوى أهل العلم في هذا العصر فيما ابتليت به الأمة اليوم من البنوك الربوية , والتي تقوم أساس معاملاتها على الربا الذي أجمعت الشرائع على تحريمه , فاتق الله ولا تكن ممن انخرط في هذه الموبقة المهلكة , ولا تقل بأنني مضطر ولم أجد عمل , فإن أبواب الخير كثيرة ولو عملت بائعا للحطب أو مغسلا للسيارات , فإنه خير من العمل في البنك , والله سبحانه يقول ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) فاترك هذا العمل أخي/أختي والله يعوضك خيرا ويسهل عليك أمرك , ويفتح عليك أبواب الرزق من حيث لا تعلم . ناهيك أن يكون هذا العمل فيه اختلاط رجال بنساء , وهذا مثارٌ للفتنة , ومدعاةٌ لانتشار الشر والفساد , وعندئذٍ تعظم الحُرمة ويزداد الإثم , فيتحتّم على المسلم أن يترك هذا العمل ؛ محافظة على دينه , وبُعداً عن ذرائع الفساد وانتهاك الأعراض .
قال الشيخ بكر أبوزيد - حفظه الله- : إنّ العفّة حجابٌ يمزِّقهُ الاختلاط , ولهذا صار طريق الإسلام التفريق والمباعدة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها , فالمجتمع الإسلامي مجتمع فردي لا زوجي , فللرجال مجتمعاتِهم , وللنساء مجتمعاتِهنّ , ولاتخرج المرأة إلى مجتمع الرجال إلا لضرورة أو حاجة بضوابط الخروج الشرعية.
كلّ هذا لحفظ الأعراض والأنساب , وحراسة الفضائل , والبعد عن الرِّيَب والرذائل وعدم إشغال المرأة عن وظائفها الأساس في بيتها ؛ ولذا حُرِّم الاختلاط , سواء في التعليم أم العمل , والمؤتمرات , والندوات , والاجتماعات العامّة والخاصة وغيرها ؛ لِمَا يترتب عليه من هتك الأعراض , ومرض القلوب , وخطرات النفوس , وخنوثة الرجال , واسترجال النساء وزوال الحياء , وتقلص العفة والحشمة , وانعدام الغيرة .
حراسة الفضيلة ص: 97- 98
للشيخ : بكر بن عبد الله أبوزيد - حفظه الله-

هذا وأسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص المسلمين من هذه البنوك الربوية , ويوفقهم لإنشاء بنوك إسلامية خالية من الربا , كما أسأله سُبحابه أن يهدي أبناء المسلمين وبناتِهم , وأن يوفقهم لكل خير , وأن يُجَنِّبهم المحرمات والفتن والشهوات .
والله الهادي إلى سواء السبيل . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
.
ميدو مشاكل

ميدو مشاكل
مشرف
مشرف

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 03/10/2009
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حكم العمل في البنوك ؟

مُساهمة من طرف ahmed shehata في الأربعاء ديسمبر 02, 2009 3:54 pm

مشكووووووووووووووووووووووووو ميدو على الموضوع الرائع و بانتظار القادم

ahmed shehata
مشرف 5 استارز
مشرف 5 استارز

عدد المساهمات : 405
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
العمر : 22
الموقع : ahmedshehata2009.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى